&  
02/11/2017

 

تزايد الجمعيات الخيرية الى اين ؟؟

تزايد الجمعيات الخيرية الى اين ؟؟
  سبأ نيوز : - كتب / انسام الفقية
 
الدال على الخير كفاعله هكذا تعلمنا منذ الصغر بالمدارس وحفظناه عن ظهر قلب غيبا ولكن أن يصبح فعل الخير في هذا الزمان سلعة للكسب غير المشروع ويصبح من يستحقون فعل الخير دعاية ومصدر لجلب الرزق للكثير من أصحاب النفوس المريضة التي تمتهن التسول على رقابهم تحت مسمى ناسف له وهو الجمعيات الخيرية ففكرة التربح واستغلال الفقراء والمتاجرة بالآهات والألم بطرق احتيالية ومبتكرة تجاري الواقع بما يشهد من حداثة وتقنيات متطورة أصبحت من الظواهر الخطيرة ومن الإمراض التي تنتشر في كافة أنواع المجتمعات كمرض من الأمراض الاجتماعية الجديدة فمن المعروف إن ظاهرة الفقر من الظواهر المنتشرة في كل أنحاء الوطن وهناك سعي حثيث من الجميع لمحاصرتها والقضاء عليها إلا إن ضحاياها يتعرضون لمخاطر كثيرة قد تؤدي بهم إن لم يتم دعمهم وتقديم ما يحتاجونه ولسد حاجاتهم التي تتزايد وتتصاعد مع الزيادة الطبيعية في الإعداد ونقص الموارد في كل المواقع .
 
الدور الأهلي للأفراد والجمعيات الخيرية يعتمد علية بشكل رئيسي في المساعدة الفعالة للقضاء على هذه المشكلات والأزمات التي يتعرض لها الفقراء والمعوزين وعندما يتراجع هذا الدور فان عملية استغلال الفقراء واللعب على وتر الحاجات واستغلال حاجاتهم وضعفهم وتتنوع بتنوع المجتمعات.
 
إن دور العمل الخيري المتمثل في الجمعيات الخيرية يعتبر من الأدوار التي يعول عليها الكثير من المتطلبات التي تتبلور في عمل واقعي دائما ويساهم إلى حد كبير في تحجيم المعاناة التي تعانيها الفئات الأكثر فقرا والأكثر معاناة فالكثير من الجمعيات الخيرية تعتبر بالنسبة للفقراء والبسطاء وخاصتا الشباب منهم طوق النجاة فتستطيع هذه الجمعيات أن تطور أعمالها وهدفه الا تقتصر على جمع الطرود الغذائية والتبرعات العينية وغيره وتوزيعها حسب المصلحة والمعرفة والبيع والشراء.
 
ما من جمعية خيرية تؤسس إلا ولها أهداف ولكن للأسف نجد جل هذه الجمعيات تغفل أهدافها وتركز على جمع المساعدات وتوزيعها مع إننا متأكدين بأنه احد أهدافها القضاء على مشكلة الفقر ولا يكن ذلك بالتسول إذا أثبتت الدراسات إن التبرعات تزيد من عدد المتسولين وكان الأحرى بها تعمل بهذا (القول لا تعطيني سمكة بل علمني كيف اصطاد) حتى نصل إلى هدفنا السامي بالقضاء على فكرة الفقر والبطالة.
 
فلما لا تتبنى الجمعيات الخيرية مشروعات تدر دخل على الفقراء وتضمن لهم باب رزق ثابت .
 
*متى تنفذ هذه الفكرة ومن هو المنفذ؟*
ليس لنا أن نجزم بأحقية احد الفقراء أو المحتاجين عن غيرة في الدعم من الأفراد أو الجمعيات الخيرية فهذا الجزم والتأكيد يحتاج بالطبع لبحث حالته الاجتماعية وظروفه المادية ومصدر دخله وهل هو محدود أو كبير وهذا بالطبع واجب ولازم على مسؤولي الجمعيات الخيرية والقائمين عليها حتى يمكنهم العدل مع الاعتدال في معرفة الفقير والمحتاج حقا و عندها يتم توزيع كما ينبغي وضرورة ذلك الأمر يتلخص في كون بعض المطالبين بالإعانات أحيانا من ذوي النفوس الضعيفة الطامعة التي لأتشبع بل إنها مصرة على اخذ حقوق غيرها من المحتاجين لهذه الأموال في حين هناك أشخاص لا حاجه لهم بها سوى حب التكسب ومنهم من هو في مصاف الأغنياء ولكنه عافانا الله وإياكم يعاني من مرض نفسي عرضه الواضح هو التسول مع وضع نفسه في قالب الفقير ذي الثياب الرثة لبس البالية ولكن هذا البحث مطلوب من الجمعيات الخيرية باتجاه هؤلاء المطالبين بالمعونات هو أمر ضروري وممكن إذا أحسنا التحري من خلاله فسوف يذهب لكل مستحق حقه في المساعدات .
 
*من هم القائمين على المساعدات؟
 
لكن الأهم هنا هو التحري الدقيق ليس على من تذهب إليهم تلك الأموال ولكن في القائمين عليها ومن يتولون مهمة توصيل المعونات الخيرية(من والى) فللآسف الشديد هناك قصص حدثت من بعض الجمعيات الخيرية اخجل من ذكرها وهناك من يتولون مهمة توصيل المعونات الخيرية (من والى) فللأسف مرة أخرى اقول ان بعض تلك الجمعيات (الخيرية) متهمة من قبل الكثيرين بأنها تجد في تلك الأنشطة تجارة مربحه لمؤسسيها والمسؤولين عنها وإنهم أكثر المستفيدين منها ماديا واجتماعيا وربما سياسيا وإن مايذهب للفقراء من خلالهم ما هو الا الفتات وان الذي يظهر للعامة من مشروعات خيرية لخدمة الفقراء والأيتام ما هو إلا قليل من كثير كما إنها متهمة بان هذه التجارة والمشروعات المتنامية الخاصة ببعض مسؤولي هذه الجمعيات اغلب تمويلها يكن من التبرعات الضخمة التي تصل للجمعيات من المتبرعين من داخل الوطن وخارجه ولكن ومع كل هذه الاتهامات التي تلصق ببعضها والقائمين عليها كان لزاما علينا التنبيه ولفت الأنظار لبعض السرقات والتربح من وراء تلك الجمعيات من بعض ذوي النفوس الضعيفة والتي تستحل أموال الفقراء لحسابها الشخصي ودق جرس الإنذار وهذا ليس تشكيكا في جميع ذمم ونزاهة وتقوى العاملين في المجالات الخيرية لا سمح الله ولكن لزيادة الاطمئنان والحرص فقط . لزيادة المراقبة الحكومية على تلك الجمعيات الصغيرة والكبيرة بجميع أصنافها.
 
ويشتد بنا الألم ويبلغ مداه عندما نسمع أنه في الوقت الذي يُسعى فيه الشباب لإيجاد عمل , تجد منظمات تتعاقد مع الجمعيات والمؤسسات لتوفير فرص عمل للشباب ولكن نجد هذه المجمعيات تستغل الشباب بالعمل لتقوم الجمعية بأخذ مستحقاتهم تحت مسمى العمل الطوعي دون اي حافز مالي او اعطائهم الفتات منه لاختزال المستحقات لمسؤولي الجمعية فقط.
 
ليس هذا فقط بل ويتم الاستمرار العمل الاستغلالي وتتطور الجمعيات وتتحول الى مراكز وتكبر معها فرص الاستغلال والنهب والسرقات .
 
انما الاعمال بالنيات :
وحتى لا يزايد علينا المزايدون وحتى لا يسئ فهمنا ممن يتصيدون الفرص لممارسه (( اساءه الفهم )) انا شخصياً أؤيد وبقوه لفكره العمل الخيري وبجميع اشكاله وصوره وأؤمن ايماناً راسخا بان العمل الخيري له باع وذراع في حل مشاكل الكثير من الفقراء والمحتاجين ونحن جميعاً نعرف بان هناك مواطنين سباقون لعمل الخير ويساعدون من يستحق للمساعدة بسريه وكتمان بعيداً عن الأضواء بل انهم يؤدون ذلك على طريقه (( لا تعلم يساره ما اعطت يمينه ))
لكن كان الهدف من كتابه هذا المقال هو ابراز سلبيات العمل الخيري عندنا لبعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي اصبحت تمارس العمل الخيري بطريقه لا تتناسب مع الاهداف آلتي اسست من جلها وليس المقصودة الإساءة الى كل الجمعيات الخيرية التي تعمل بجد واجتهاد وتحقق الاهداف التي اسست من اجلها .
 
ضوابط عمل الجمعيات الخيرية بشكل عام في برامجها التي يعلن عنها ويقول، ان العمل الخيري من الاعمال التي يحث عليها الدين الإسلامي وسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولكن اليوم نجد للأسف من يستغل هذا العمل وبشكل فاضح بحيث تحول العمل الخيري إلى خدمة مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن هذا العمل الإنساني مما جعل الذين هم في حاجة لدعم هذه الجمعيات يتعرضون لأنواع الاستغلال والامتهان، كما أن العمل الخيري في ظاهره والمستغل في باطنه عادة ما يكون له حملة إعلامية قبل شهر رمضان وأنا هنا لا أتحدث عن الحملات الرسمية التي تقوم بها بعض الجمعيات والتي لها تصاريح من الجهات الرسمية من الدولة والهدف من هذه الحملات الاعلامية استغلال المسلم الذي يتوجه إلى بيوت الله في مثل تلك الأيام ويتعاطف مع إخوانه الفقراء والمحتاجين حيث إن هذه الجمعيات تسعى إلى شحذ همم المسلم طوال هذا الشهر الكريم بدافع مساعدة إخوانهم الفقراء والمحتاجين، اعتقد انه في ظل غياب رقابة الدولة بأجهزتها الادارية والمالية والرقابية عن حسن نية وثقة ساعد في تنامي هذا الاستغلال بحيث نجد أن لدينا العديد من الجمعيات الخيرية التي يقوم عملها على دعم الفقراء والمحتاجين وللأسف نشاهد كل يوم مئات الفقراء في الأسواق بمعنى أن دور هذه الجمعيات في معالجة الفقر لا يكاد يذكر خاصة وانه توجد البرامج لمعالجة الفقر تقوم بها الدولة بشكل مباشر وانا هنا اقصد انه ليس لهذه الجمعيات دور أو حتى تنسيق واضح مع تلك البرامج وكأنها تعمل بمعزل عن برامج الدولة وعلى الرغم من دعم المواطنين لهذه الجمعيات التي ترفع الكثير من الشعارات إلا أن الفقراء يتزايد عددهم بشكل واضح فالجميع يرى تزايد ظاهرة التسول بحيث نشاهدها بل أكثر من ذلك بعض الاحياء السكنية في كثير من المدن والمحافظات تجد الفقراء معدمين وكأنهم في دول فقيرة.
 
تقاعس الجمعيات الخيرية :
مشاركة هذه الجمعيات في دعم الحملات الانسانية التي تقوم بها الدولة في الدعم والسؤال الذي يحتاج إلى تفسير .
 
ويثير غموض لدي ولدى الكثير من الناس هل الجمعيات الخيرية لها توجهات مختلفة عن توجهات الدولة ؟ فعلى سبيل المثال نظمت الكثير من حملات الاغاثة للمحافظات المنكوبة خاصتا بعد حرب مليشيات الحوثي والمخلوع صالح. ولم نشاهد لهذه الجمعيات دورا إنسانيا حتى ولو القليل بل تم استغلال الناس وقوبلت بالشجب والاستنكار ولكن لا حياة لمن تنادي.
 
لهذه العمل على شعب بريء ولو حاولت أن أجد مبررا لهذه الجمعيات عن تقاعسها عن هذا الدور وهذا المبرر مبني على أن جهود الجمعيات الخيرية تتركز على دعم الفقراء أو على أن برامج هذه الجمعيات في داخل الدولة للأسف نجد ان الدور الذي يقدم من قبل هذه على موضوع ضوابط عمل الجمعيات الخيرية بشكل عام في برامجها التي يعلن عنها ويقول، ان العمل الخيري من الاعمال التي يحث عليها الدين الإسلامي وسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام من يستغل هذا العمل وبشكل فاضح بحيث تحول العمل الخيري إلى خدمة مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن هذا العمل الإنساني مما جعل الذين هم في حاجة لدعم هذه الجمعيات يتعرضون لأنواع الاستغلال والامتهان، كما أن العمل الخيري في ظاهره والمستغل في باطنه عادة ما يكون له حملة إعلامية قبل شهر رمضان وأنا هنا لا أتحدث عن الحملات الرسمية التي تقوم بها بعض الجمعيات والتي لها تصاريح من الجهات الرسمية من الدولة والهدف من هذه الحملات الاعلامية استغلال المسلم الذي يتوجه إلى بيوت الله في مثل هذه الأيام ويتعاطف مع إخوانه الفقراء والمحتاجين حيث إن هذه الجمعيات تسعى إلى شحذ همم المسلم طوال هذا الشهر الكريم بدافع مساعدة إخوانهم الفقراء والمحتاجين، اعتقد انه في ظل غياب رقابة الدولة بأجهزتها الادارية والمالية والرقابية عن حسن نية وثقة ساعد في تنامي هذا الاستغلال بحيث نجد أن لدينا العديد من الجمعيات الخيرية التي يقوم عملها على دعم الفقراء والمحتاجين وللأسف نشاهد كل يوم مئات الفقراء في الأسواق بمعنى أن دور هذه الجمعيات في معالجة الفقر لا يكاد يذكر خاصة وانه توجد البرامج لمعالجة الفقر تقوم بها الدولة بشكل مباشر وانا هنا اقصد انه ليس لهذه الجمعيات دور أو حتى تنسيق واضح مع تلك البرامج وكأنها تعمل بمعزل عن برامج الدولة وعلى الرغم من دعم المواطنين لهذه الجمعيات التي ترفع الكثير من الشعارات إلا أن الفقراء يتزايد عددهم بشكل واضح فالجميع يرى تزايد ظاهرة التسول بحيث نشاهدها وبشكل ملف للنظر …
 
ادارة الجمعيات الخيرية .
أين القوائم المالية للجمعيات :
لم نجد جمعية واحدة قامت بنشر قائمة مالية توضح فيها إيراداتها ومصروفاتها على غرار القوائم المالية وغيرها في اعتقادي هذا النشر سوف يعطي مصداقية أكثر للناس ويجعلهم يتفاعلون أكثر في دعم برامج الجمعيات أيضا في نفس الوقت سوف يحجم دور من يتلاعب أو يستغل هذه الأموال والمقصود بالقوائم المالية أن تكون جميع إيرادات ومصروفات هذه الجمعيات الخيرية تحت إشراف جهات مالية ورقابية تابعة للدولة كما أطالب من الدولة أن تلزم الجمعيات بتقديم حساب ختامي بنهاية كل عام وتوضيح لما تم انجازه من برامج وان يتم تقييم انجازات هذه البرامج التي قدمت من حيث نجاحها من عدمه ومن حيث استمرارها من عدمه أيضا.
 
أين دور الشباب في الجمعيات الخيرية ؟
لماذا العمل الخيري يقتصر على شريحة وفئة معينة دون غيرها والسؤال الذي يثار هنا لماذا لا يستفاد من طاقات الشباب من كل فئات المجتمع وليس حصرا على فئة معينة في عمل هذه.
 
الجمعيات عمل الخير ليتطلب مواصفات محددة فيمن يقوم به قد يتحجج البعض بوجود دعم لبعض الأسر والعوائل وان بعض الشباب قد يستغل ظروف تلك الأسر لأهداف سيئة في تقديري أن جميع من يعمل في الجمعيات الخيرية يجب أن يخضع لمحاسبة ومراقبة حتى في سلوكياته فكلنا بشر نتعرض لضعف أمام المغريات بكافة أنواعها أيضا يجب أن يكون عمل هذه الجمعيات أكثر شفافية ووضوحا فعلى القائمين عليها أن يكشفوا عن المخالفات التي تحدث فيها فمحافظ المحافظة دعا إلى الشفافية والوضوح إذا على من يعمل في العمل الخيري والذين يظهر عليهم سمات الالتزام ان يلتزموا بالكشف عن كل من دخل بينهم في هذا العمل الخيري واستغل باسم الدين هذا العمل لأنهم مطالبون بالصدق والأمانه امام الله سبحانه وتعالى ثم امام من سلمهم الأموال لعمل الخير وفي تصوري وأيضا أن العمل وفق مواصفات معينة (لا اعرف من حدد هذه المواصفات) يخلق نوع تأسيس التكتلات المنظمة في داخل هذه الجمعيات بما يضر الدولة ويعزز تيارات على أخرى مما يقوض الوحدة الوطنية ويخلق خلافات مستمرة بين أبناء الوطن واحد مسلم فالجمعيات الخيرية هي بوابة التكافل الاجتماعي ويجب أن لا تخرج عن هذا الإطار وأتمنى أن لا يستغل العمل بها ويهدم أنشطتها ويدخلها في أنشطة أخرى بعيدة عن العمل الخيري الإنساني.
 
تهميش الرقابة على الجمعيات
فقدان الدور الرقابي من قبل الدولة على هذه الجمعيات تسبب في أن تستغل أموال هذه الجمعيات في انشطها اهدافها للدولة على سبيل المثال ما حصل بعد الحرب بمحافظة لحج واخص بالذكر الحوطة ، وسرقة الاغاثات من عدة جمعيات ومن مندوبين المنظمات والجمعيات الخيرية الدولية ومنظمات دولية مما أدى إلى خلق أزمات من دول أخرى نحن في غنى عنها خاصة وحرمان المواطنين من مخصصات هم بحاجة لها في ظل الطروف التي تمر بها البلاد وسبب جشع البعض حرم المواطنين من هذه المساعدات.
 
تأسيس هيئة عليا للأشراف :
اعرف أن الحديث سوف لا يعجب الكثير على غرار قاعدة إذا أنت لست معي فأنت ضدي فنحن حتى يومنا هذا نرفع شعار قبول الرأي ولكن لا نطبقه يجب على الجميع أن يفهم أننا وطن واحد مسلم ويجب أن يعمل الجميع على هذا النسق ويجب أن نعالج الأخطاء بكل صراحة وان نسعى لتقديم الأفضل لهذا الوطن ولهذا الشعب.

 

 

 

0 أرسل : 346 الزيارات:
0
عدد التعليقات:
(admin)
الكاتب:


تعليقات الفيس بوك


التعليقات
إضافة تعليق
الاسم :
الايميل :
التعليق :


الاحدث
جامعة الحكمة تنظم ندوة علمية عن دور الصيدلي في الأمن الدوائي ونائب الوزير يدعو لإنشاء مركز ابحاث
بنك سبأ الإسلامي يلتقي سيدات الأعمال
شيخ مشائخ سقطري يلتقي عضوء الكونجرس الأمريكي هيلين عمر..
التحضير مستمر لإقامة المؤتمر الأول للبناء والمقاولات: رئيس الغرفة التجارية بعدن: عملنا محايد ويهمنا خدمة الوطن واستمرار العملية التجارية والصناعية بالبلد
شعبين: أنا هنا ولا صحة لما يثار حول فراري!!

الاكثر تعليقا
انتهاكات ” الزينبيات ” تصل إلى داخل المنازل بصنعاء
إفتتاح الجامعة الماليزية الدولية بمحافظة إب
لهذي الأسباب ارتفعت المشتقات النفطية في اليمن
«باسلامة» يصدر قرار ترخيص جامعة القرآن الكريم بشبوة
تدشين برنامج إرادة طبيه في الاسعافات الاولية بإب

الاكثر زياره
البخيتي: تشكيل قوات مقاومة جنوبية فتح مجال لحرب أهلية وانقلاب في عدن كانقلاب الحوثيين بصنعاء
البخيتي يلتقي نائب السفير الفرنسي لدى اليمن ويطالبه بإدراج جماعة الحوثي ضمن المنظمات الإرهابية
البخيتي يوجه نصيحة مهمة وعــاجلة لعيدروس الزُبيدي وهاني بن بريك ”قبل فوات الأوان”..!
البخيتي للسفير الألماني الجديد: يجب ادراج الحوثيين ضمن قوائم الإرهاب ولا تسوية سياسية معهم قبل كسرهم عسكرياً
الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي: بيان المؤتمر اليوم في صنعاء خيانة لدم صالح وكتبه حمزة الحوثي

الاكثر ارسالا
جامعة إب تمنح الباحث عبده إسماعيل الماجستير بدرجة ( ممتاز)
بمشاركة 20 فريقا.. انطلاق منافسات دوري لانتك الرياضي لكرة القدم في الحديدة
اجتماع موسع برئاسة الوالي يناقش الإستثمار واعادة تدوير المخلفات.
عدن : نجاة إمام مسجد من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة
الموت يغيب الزميل الصحفي عبدالمنعم الجابري